وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد
الأستاذ محمود بدوي قيادة تعليمية ترسم ملامح التطوير ببورسعيد
تتقدم الإدارة العامة للتعليم الفني بخالص التهاني القلبية وأصدق التبريكات إلى الأستاذ محمود بدوي
بمناسبة توليه مهام وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، متمنين لسيادته دوام التوفيق والسداد في مرحلة جديدة تحمل الكثير من الطموحات والآمال.
ويأتي تولي الأستاذ محمود بدوي لهذا المنصب تتويجًا لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء، شهدت محطات قيادية متعددة أسهمت في دعم وتطوير العملية التعليمية، وترسيخ مبادئ العمل المؤسسي والانضباط الإداري.
يُعد الأستاذ محمود بدوي واحدًا من الرموز القيادية البارزة بوزارة التربية والتعليم، وأحد الكوادر التي صنعت خبرتها عبر سنوات طويلة من العمل الجاد، والإدارة الواعية، والالتزام الصارم بقيم التطوير والانضباط المؤسسي.
بدأ مسيرته المهنية عام 1992 عقب حصوله على ليسانس الآداب والتربية – شعبة اللغة العربية، واضعًا أولى لبنات عطائه في ميدان التعليم معلمًا للغة العربية، حيث أسهم في بناء أجيال وتشكيل الوعي التربوي لدى الطلاب.
ومع تراكم الخبرات وتنوع مجالات العمل، تدرج في عدد من المناصب المؤثرة التي عكست ثقة المؤسسة التعليمية في قدراته، فكان ضمن الكفاءات المختارة للعمل بـ إدارة المتابعة وتقويم الأداء المركزية عام 2009، مشاركًا في تقييم الأداء المؤسسي ودعم جودة العملية التعليمية.
وفي إطار القيادة المدرسية، تولى إدارة مدرسة الخلفاء الراشدين الإعدادية بنين ببورفؤاد عام 2014، وحقق خلالها انضباطًا إداريًا وتطويرًا ملموسًا في الأداء التعليمي.
ثم واصل مسيرته القيادية بتكليفه مديرًا لإدارة التعليم الإعدادي المركزية عام 2016، قبل أن يتولى منصب مدير إدارة التوجيه الفني عام 2019، حيث كان له دور بارز في دعم المعلمين ورفع كفاءة الأداء الفني والتربوي.
وفي عام 2021، تولى قيادة إدارة بورفؤاد التعليمية، واضعًا بصمته الواضحة في تطوير العمل الإداري وتعزيز الانضباط المؤسسي.
وتقديرًا لما يتمتع به من كفاءة قيادية وخبرة متراكمة، صدر القرار عام 2022 بتكليفه مديرًا عامًا للتعليم العام بمحافظة بورسعيد، ثم تم إسناد ملف التعليم بمحافظة أسوان وكيلًا لوزارة التربية والتعليم عام 2024، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في رؤيته وقدرته على إدارة الملفات الكبرى.
ويُعرف الأستاذ محمود بدوي بأسلوبه الإداري الحازم والمتوازن، ورؤيته التطويرية، وإيمانه بدور التعليم كقوة حقيقية لبناء الإنسان والوطن.